الميرزا موسى التبريزي

114

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

وثانيا : إنّ نفس الفعل من حيث هو ليس لطفا ، ولذا لو اتي به ( 1677 ) لا على وجه الامتثال لم يصح ولم يترتّب عليه لطف ولا أثر آخر من آثار العبادة الصحيحة ، بل اللطف إنّما هو في الإتيان به على وجه الامتثال ، وحينئذ : فيحتمل أن يكون اللطف منحصرا في امتثاله التفصيلي مع معرفة وجه الفعل ليوقع الفعل على وجهه - فإنّ من صرّح من العدليّة بكون العبادات السمعيّة إنّما وجبت لكونها ألطافا